لا يخفى على أحد مكانة الشيخ صالح المغامسي في العالم الإسلامي، فهو من الأئمة المعروفين بحسن الخلق والعلم والتواضع والتفاني في خدمة الدين والمجتمع. لقد تربى الشيخ المغامسي في بيئة إسلامية محافظة، حيث تعلم قراءة القرآن وحفظه في مدرسة الحارة، ومنذ صغره كان يتلو القرآن في المسجد ويحضر دروس التفسير والحديث، وهذا ما جعله يتميز بثقافة دينية عالية واستطاع أن يصبح من أشهر الدعاة في العالم.
وُلد الشيخ صالح المغامسي في مدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية في 10 يناير عام 1960، وتربى في عائلة محافظة ودينية، حيث كانت القيم الإسلامية هي الأساس في تربيته. بدأ الشيخ المغامسي حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، ولم يتوانى عن حضور المسجد يومياً للصلاة وحضور الدروس الدينية.
بعد الانتهاء من تحفيظ القرآن، التحق الشيخ المغامسي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وحصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية، ومن ثم حصل على الماجستير في علوم الحديث الشريف من جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وأكمل دراسته في جامعة الملك سعود بالرياض حيث حصل على الدكتوراه في الشريعة الإسلامية.
بعد تخرجه من الجامعة، عمل الشيخ المغامسي كأستاذ في الشريعة الإسلامية في كلية المعارف الجامعة بالطائف، وكان يحضر دروساً دينية في المسجد ويلقي خطب الجمعة، وبدأ يشتهر بأسلوبه المميز في الدعوة إلى الله والتفسير والحديث النبوي الشريف.
ومع تزايد شهرته، بدأ الشيخ المغامسي يلقي محاضرات في مساجد مختلفة حول المملكة العربية السعودية، وكان يتحدث عن الإسلام وآدابه وقيمه، وأصبح يُعرف بأنه من أشهر الدعاة في المملكة.
وبعد ذلك، بدأ الشيخ المغامسي يُلقي محاضرات في دول عربية أخرى، وكان يحضرها الآلاف من الناس، وبدأ يشتهر بأسلوبه المميز وقدرته على إيصال الرسالة الدينية بطريقة سلسة ومبسطة.
وفي عام 2005، تم تعيين الشيخ المغامسي إماماً وخطيباً لجامع الملك خالد بالرياض، وكان يتحدث في خطبه عن مختلف المواضيع الدينية والاجتماعية، وكانت خطبه تتميز بالوضوح والسلاسة والتفسير العميق.
وبعد ذلك، بدأ الشيخ المغامسي ينشر محاضراته وخطبه على الإنترنت، وأصبحت محاضراته من أشهر المحاضرات في العالم العربي، وتم نشرها على مواقع إلكترونية مختلفة وحصلت على ملايين المشاهدات.
وفي عام 2011، تم تعيين الشيخ المغامسي إماماً وخطيباً لجامع الملك فهد بالرياض، وكان يتحدث في خطبه عن مختلف المواضيع الدينية والاجتماعية، وكانت خطبه تتميز بالوضوح والسلاسة والتفسير العميق.
وفي عام 2012، تم تعيين الشيخ المغامسي عضواً في هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، وكان يشارك في إصدار الفتاوى والقرارات الدينية المختلفة، وكان يعمل على توعية الناس بالدين الإسلامي وتعزيز قيم الأخلاق والتسامح والتعايش السلمي بين الناس.
وعلى الرغم من شهرة الشيخ المغامسي وانتشار محاضراته على الإنترنت، فإنه يتميز بالتواضع والتفاني في خدمة الدين والمجتمع، حيث يعمل على توعية الناس بالدين الإسلامي وتعزيز قيم الأخلاق والتسامح والتعايش السلمي بين الناس.
وبهذا الشكل، نستطيع أن نقول بأن الشيخ صالح المغامسي هو من الأئمة المعروفين بحسن الخلق والعلم والتواضع والتفاني في خدمة الدين والمجتمع، وأصبح من أشهر الدعاة في العالم، حيث يُعرف بأسلوبه المميز في الدعوة إلى الله والتفسير والحديث النبوي الشريف، وهذا ما جعله يحظى بمحبة واحترام الناس في جميع أنحاء العالم الإسلامي.