يحتفل العالم في الثاني من أبريل من كل عام باليوم العالمي للتوحد، وهو يوم يهدف إلى زيادة الوعي حول هذا المرض وتحسين حياة المصابين به. يعد مرض التوحد اضطرابًا عصبيًا يؤثر على التفاعل الاجتماعي والاتصال والسلوك، وهو أكثر شيوعًا في الأطفال.
تشير الإحصائيات إلى أن مرض التوحد يؤثر على حوالي 1 من كل 54 طفلاً في جميع أنحاء العالم، وهذا يجعله واحدًا من أكثر اضطرابات التطور شيوعًا. كما أن هذا المرض لا يؤثر فقط على المصاب به، بل يؤثر أيضًا على أسرته وأصدقائه.
لا تزال دراسات مستمرة لفهم سبب هذا المرض، ولكن تشير بعض الأبحاث إلى أن هناك عدة عوامل قد تسبب التوحد، بما في ذلك الوراثة والبيئة والعوامل النفسية. ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي لا نعرفها عن هذا المرض.
تتضمن أعراض مرض التوحد صعوبة التواصل مع الآخرين، وصعوبة فهم المشاعر والتفاعلات الاجتماعية، والتحديات في التفكير والسلوك. يختلف مدى شدة هذه الأعراض من شخص لآخر، حيث يمكن أن تكون خفيفة أو شديدة.
لا يزال هناك الكثير من التحديات التي يواجهها المصابون بمرض التوحد، بما في ذلك صعوبة الاندماج في المجتمع وإيجاد فرص عمل مناسبة. لذلك، فإن زيادة الوعي حول هذه المشكلات يسهم في تحسين حياتهم.