بعد فتح الاختبار لا يسمح الرجوع للكتاب أو التلخيص أو أي مادة
لا يسمح بالاختبار مرتين إلا في حال التعرض لعطل فني ويرجى إعلام المشرفة بذلك
قال الإمام الألباني - رحمه الله -:
"يحتج مجيزو التوسل المبتدع بأحاديث كثيرة، إذا تأملناها نجدها تندرج تحت نوعين اثنين:
الأول: ثابت السنة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولكنه لا يدل على مرادهم، ولا يؤيد رأيهم كحديث الضرير ...
والنوع الثاني: غير ثابت النسبة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبعضه يدل على مرادهم، وبعضه لا يدل، وهذه الأحاديث التي لا تصح كثيرة".
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في القاعدة الجليلة:
"لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - بل ولا أحد من الأنبياء قبله شرعوا للناس أن يدعوا الملائكة والأنبياء والصالحين، ويستشفعوا بهم، لا بعد مماتهم، ولا في مغيبهم".
قال التابعي الجليل حسان بن عطية المحاربي - رحمه الله -:
"ما ابتدع قوم بدعة في دينهم إلا نزع الله من سنتهم مثلها، ثم لا يعيدها إليهم إلى يوم القيامة".
رواه الدارمي وإسناده صحيح.
قد جاء في "الدر المختار" وهو من أشهر كتب الحنفية:
عن أبي حنيفة: لا ينبغي لأحد أن يدعو الله إلا به، والدعاء المأذون فيه، والمأمور به، ما استفيد من قوله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.