عن ابن مسعود tقال: " كان رسول الله eيَتخوَّلُنا بالموعظة مخافةَ السَّآمة علينا " ، معنى (يَتخوَّلُنا ) :
معيارُ مقاديرِ المصالحِ والمفاسدِ؛ هو :
الدَّورُ الحقيقيُّ الذي يجبُ أنْ تعلمَه الدَّاعيةُ إلى اللهِ؛ هو :
الموازنةُبين المصالحِ والمفاسدِ عملٌ دقيقٌ ، تَكتنفُه عِدةُ مخاطرٍ؛ ولذا فهو يَحتاجُ إلى :
المصلحةُ إذا كانتِ الغالبةَ فهي :
إذا تعارضتْ مصلحتانِ وازدحمتا بحيثُ لم يُمكنِ الجمعُ بينهما؛ فالمتعيِّنُ:
مما يَشرحُ الصُّدورَ، ويُبدِّدُ الغُمومَ، ويَزيدُ في الإيمانِ، ويُثبِّتُ في المِحنِ :
مقولةُ (الطَّبعُ يَغلبُ التَّطبعَ ) يجبُ على الدَّاعيةِ ألَّا تأخذَ بها؛ بسببِ :
من أهمِّ وأوثقِ الأساليبِ الدَّعويةِ، والتي منها نَستقِي ونَغرفُ :
من سِماتِ الدَّاعياتِ التي لا تنفكُّ عنها لحظةً ، وهي سِرُّ نَجاحِهنَّ :
الأمراءُ إذا أَنفقوا على مُصحفٍ ألفَ دينارٍ؛ فإنَّهم :
الحقُّ الذي يجبُ أنْ تَتَّبَعه الدَّاعيةُ إلى اللهِ في دعوتِها هو أنْ :
إذا كان لا يَتأتَّى فعلُ الحسنةِ الراجحةِ إلا بسيئةٍ دونَها في العقابِ ولم يُمكن إلا ذلك؛ فحُكمُ فِعْلِها :
مثالُ اجتماعِ مفسدتين بحيث لا يمكنُ دفعُهما جميعاً :
من العوائقِ التي تُواجهُ الدُّاعياتِ؛ العائقُ النَّفسيُّ ، الذي يعني :
كثرةُ الجهلِ بمسائلِ التَّعارضٍ بين المصالحِ والمفاسدِ يؤدي إلى :
النَّظرُ في أحكامِ العُمومِ والخُصوصِ؛ يُرجَّحُ فيها :
من أسبابِ القَبولِ لِدعوةِ الدَّاعيةِ إلى اللهِ :
من المصَالحِ والمفاسدِ ما يكونُ التَّرجيحُ بينهما بالتَّقريبِ؛ لأنَّها :
الأعداءُ يجتهدونَ في هَدمِ الأجيالِ بشتَّى الوسائلِ؛ لذا يجبُ على الدُّعاةِ أنْ :